آراء وتحاليلالرئيسيةمجتمع

خبراء دوليون بالرباط يدقون ناقوس الخطر حول اضطرابات التعلّم لدى الأطفال

احتضن مقر أكاديمية المملكة المغربية بالعاصمة الرباط، اليوم الخميس، افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي التاسع للجمعية الفرنكوفونية لاضطرابات التعلّم واللغة (SoFTAL)، المنظم بشراكة مع معهد الدراسات والأبحاث حول اضطرابات التعلّم التابع للأكاديمية، وذلك بحضور نخبة من الخبراء والباحثين والأطباء المغاربة والأجانب.

 

ويناقش هذا الموعد العلمي، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية يوم غد الجمعة، موضوع الاضطرابات العصبية البصرية، خاصة لدى الأطفال المتمدرسين، مع تسليط الضوء على تأثيراتها المباشرة على التحصيل الدراسي ومسارات التعلم داخل المؤسسات التعليمية.

 

وشهد المؤتمر مشاركة مختصين في مجالات طب الأعصاب وطب العيون وعلوم التربية وعلاج اضطرابات النطق والتعلم، حيث تم تقديم مداخلات علمية وأبحاث حديثة تروم تعزيز التشخيص المبكر وتحسين سبل المواكبة العلاجية والتربوية للأطفال الذين يعانون من هذه الاضطرابات.

 

وفي هذا السياق، أكدت البروفيسور نجية حجاج حسوني، عضو أكاديمية المملكة المغربية، أن نسبة اضطرابات التعلم واللغة “ما تزال بحاجة إلى تحديد دقيق”، مشددة على أن أهمية هذا النوع من اللقاءات العلمية تكمن في تطوير البحث السريري وتعزيز آليات التشخيص المبكر، بما يساهم في الحد من التأثيرات السلبية لهذه الاضطرابات على المسار الدراسي للأطفال.

 

وأضافت المتحدثة أن التعامل مع اضطرابات التعلم يتطلب مقاربة متعددة التخصصات تجمع بين الجوانب الطبية والنفسية والتربوية، مع ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية بأهمية الكشف المبكر والمواكبة المستمرة للحالات.

 

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق تزايد الاهتمام العلمي والتربوي بقضايا صعوبات التعلم واللغة، في ظل ارتفاع الحاجة إلى تطوير آليات التشخيص والتكفل داخل المنظومة الصحية والتعليمية بالمغرب.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى